All posts by admin

دعا الجماهير إلى الوقفة القوية مع الفريق.. ليكو: راضٍ عن أداء اللاعبين وانتظر عودة “الدوليين”

الأخبار

أتعلم العربية عن قناعة شخصية
تحدثت مع إدارة الفريق حول إمكانية إضافة ودية يوم 24 يوليو

أظهر الكرواتي، إيفان ليكو، المدير الفني للعين، والجهاز المعاون، اهتماماً لافتاً منذ الوصول إلى مقر معسكر الفريق في النمسا، بتعزيز رصيد معرفته اللغوية من خلال بعض الكلمات العربية، حيث طالب مدير الفريق، مطر عبيد الظاهري “الصهباني” وعصام عبدالله، إداري الفريق بضرورة العمل على تعليمهم عدة كلمات يومياً، للتعرف على الثقافات والعادات والتقاليد في اللهجة الإماراتية بالإضافة إلى المفردات التي ترتبط بعوامل الحركة والتحفيز والحماس، لاستخدامها على هامش الحصص التدريبية كونها الأقرب للاعبين المواطنين فضلاً عن الاستعانة بها خلال الحصص التدريبية والمحاضرات الفنية داخل غرفة تبديل الملابس ومن ضمن الكلمات التي أصبح يجيد استخدامها خلال الأيام الماضية: “السلام عليكم وبسرعة ولليمين واليسار وقدام وأضغط ويلا شباب ووايد زين”.

وأعرب الكرواتي، إيفان ليكو، في اللقاء الذي أجرته معه قناة العين التلفزيونية، صباح اليوم، عن رضاه الكامل حول العمل الذي يقوم به فريقه منذ انطلاقة مرحلة الاستعداد للموسم الكروي الجديد، بداية بالتجمع الداخلي وصولاً للمعسكر الخارجي، مؤكداً: “ننتظر انضمام “الدوليين” إلى جانب بعض اللاعبين المصابين والذين يخضعون حالياً لبرنامج تأهيل متواصل تمهيداً لعودتهم من الإصابة”.

وأكمل: خلال الـ12 يوماً التي انقضت خرجت بانطباع جيد عن أسلوب تعامل اللاعبين وتنفيذهم للتوجيهات خلال الحصص التدريبية وعقليتهم الاحترافية، التي تتمثل في الالتزام والتركيز والجدية والمحافظة على أنفسهم سعياً لتقديم أفضل ما لديهم خلال المرحلة الحالية للخروج بالمكاسب المرجوة.

ورداً على سؤال حول عمل الفريق في المعسكر، قال: “التركيز حالياً مقتصر على رفع معدل اللياقة البدنية والتحمل وتقوية العضلات بالإضافة إلى آلية التعامل فيما يخص النواحي الذهنية خصوصاً وأن الفريق ضم أخيراً نحو السبعة لاعبين جدد نتطلع إلى تأقلمهم سريعاً ولا ننسى أن الجهاز الفني للفريق أيضاً تولى المهمة حديثاً، وفي اعتقادي أن البداية تعتبر ممتازة وكما ذكرت لكم ننتظر انضمام “الدوليين” وعودة بعض المصابين والتحاقهم بالحصص التدريبية الجماعية”.

وحول المواجهات الودية في المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي، قال: “نسعى إلى إقامة مباراة ودية ثانية في المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي والمقررة بالنمسا حيث يخوض الفريق في الـ27 من شهر يوليو الجاري مباراة أمام فريق فريق نادي فاردار المنتمي لدوري الدرجة الأولى المقدوني، وبحثت مع إدارة الفريق عن إضافة مواجهة ثانية يوم 24 من نفس الشهر، وشخصياً لا أطالب الفريق بالكثير خلال المواجهتين في ظل النقص العددي بصفوف العين، بيد أن تلك المباريات دائماً ما تكون مهمة بالنسبة للاعبين الذين يبحثون عن فرصة الدخول إلى القائمة الأساسية كونها تعكس للجهاز الفني حجم الاستفادة التي خرجوا بها من الحصص التدريبية ومدى القابلية لتنفيذ التوجيهات الميدانية التي تدربوا عليها خلال المرحلة الماضية”.

ورداً على سؤال حول السبب وراء حرصه تعلم اللغة العربية أخيراً، قال: “في عالم كرة القدم من الضروري جداً معرفة الكثير عن طبيعة وثقافة وعادات وتقاليد ولغة الفريق الذي تشرف على تدريبه وليس بالنسبة للمدرب فحسب بل حتى الطاقم المساعد تجده مطالب بالتعرف على طبيعة وكيفية التعامل مع اللاعبين، لتعزيز لغة التواصل فيما بينهم وفي الفترة القادمة سنعمل على تعلم المزيد من الكلمات العربية الأمر الذي يعتبر ضرورياً في عالم كرة القدم من وجهة نظري الشخصية”.

وعن الرسالة التي يوجهها لجماهير العين من معسكر النمسا، قال: “كما ذكرت سابقاً أكرر لجماهير نادي العين بأننا كفريق مؤلف من جهاز فني ولاعبين سنعمل على تقديم أفضل ما لدينا وننتظر منهم المساندة القوية والتشجيع المتواصل حتى نتمكن سوياً من تحقيق أهداف النادي وطموحاتنا المشتركة”.

شكر هزاع بن زايد.. إسماعيل أحمد: فخور بكل لحظة أمضيتها في العين خلال 11 عاماً

الأخبار

أتطلع إلى حصد المزيد من البطولات مع الفريق
هدفي على الوحدة لا ينسى.. والانتقاد لا يغضبني
نعمل بقوة وتركيز وجدية لترجمة دعم القيادة وتحقيق أهدافنا الكبيرة
“الزعيم” أكد للعالم بأسره معدن الفرق الكبيرة يتجلى في التحديات القوية
لم أشك لحظة في بقاء زملائي الذين أعلن النادي تجديد عقودهم
جمهور العين قلب الفريق النابض في كل اللحظات
حصلت على شهادة التدريب بناء على نصائح أصدقاء مقربين

أعرب إسماعيل أحمد، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، عن سعادته بالإعلان عن قناة نادي العين التلفزيونية، مؤكداً: “العين للإعلام خطوة مهمة كان ينتظرها كل منتمٍ لنادي العين من أجل إحداث الطفرة المطلوبة والمواصلة في مواكبة التطور الإعلامي، خصوصاً وأن إعلام نادينا دائماً متميز ويعمل على مد جسور التواصل ما بين النادي والجماهير، الأمر الذي يحفز اللاعبين ويعني لهم الكثير خصوصاً خلال فترة المعسكر الخارجي والتي تستمر نحو الشهر والفريق خارج الديار وأتمنى التوفيق لفريق عمل القناة في تحقيق الأهداف المرجوة خلال تغطيتها الشاملة للنادي والفعاليات الخاصة بمدينة العين ودولتنا الحبيبة إمارات الخير”.

وقال إسماعيل أحمد في تصريحات نقلتها قناة العين التلفزيونية إن أجواء معسكر الفريق بالنمسا تبعث على التفاؤل، والبداية مبشرة والكل هنا يمتلك الرغبة في الخروج من هذه المرحلة المهمة من الإعداد للموسم الجديد بأفضل المكاسب من خلال مضاعفة الجهود والعمل بقوة وتركيز وجدية حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا الكبيرة وإسعاد جماهيرنا الوفية في موسم مليء بالتحديات.

وتعليقاً على سؤال حول رأيه في حسم النادي لملف “الستة أشهر” بالتوقيع مع اللاعبين المنتهية عقودهم مع نهاية الموسم الماضي، قال: “بداية يجب أن نشكر مؤسس استراتيجية النجاح، “سيدي” سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، على رعاية سموه والدعم اللامحدود الذي يوليه لنادي العين، الأمر الذي ظل يمنحنا كلاعبين الدافع المطلوب للعمل على إظهار أفضل ما لدينا في الدفاع عن شعار “الزعيم”.

وأكمل: لن أذيع سراً إن قلت لكم بأنني لم أشك لحظة في مغادرة أي لاعب من الذين أعلن النادي تجديد عقودهم قبل انطلاقة الموسم لمعرفتي الجيدة بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها كل منهم وثقتي في مدى ارتباطهم بهذا الصرح الكبير، برغم العروض المغرية التي حصلوا عليها من عدة أندية، ولابد من الإشادة هنا بجهود محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للاستثمار من أجل استمرار أهم العناصر في منظومة الفريق واعتاد اللاعبون دائماً على وقفة إدارة النادي في كل الظروف ولا ننسى الدور المهم الذي اضطلع به محمد عبيد “حماد”، مشرف الفريق خلال مرحلة المفاوضات وكذلك المبادرات التشجيعية والتحفيزية التي تبنتها الجماهير العيناوية لاستمرار كل لاعب، الأمر الذي عزز من ثقتي في بقاء الجميع بأحد أفضل أندية القارة الآسيوية وأتمنى التوفيق للجميع.

ورداً على سؤال حول قراءته للتحديات التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة، قال: “المؤكد أن العين في كل موسم يسعى إلى تقديم مستويات قوية للمنافسة على البطولات مهما كانت الظروف التي يعيشها الفريق، بيد أننا اليوم في وضع ممتاز جداً قياساً بتعاقدات النادي والصفقات المميزة التي أبرمها لتعزيز قوة الفريق أخيراً، والتي تمثل الإضافة المهمة لقائمة “الزعيم” والمؤكد أن الفريق لا يمكن ان يقف على لاعب أو اثنين أو حتى خمسة بل الجميع معنيون بالمستوى لأن الفريق في حاجة لكل فرد حتى وان لم يكونوا أساسيين لذلك ينبغي على كل لاعب أن يجتهد لبلوغ درجة الجاهزية المطلوبة لأنه في أي لحظة من الممكن أن يستدعيه المدرب لدخول القائمة الأساسية وأتمنى التوفيق وحصد جميع الألقاب في الموسم الكروي الجديد”.

وحول الـ11 عاماً التي أكملها في الدفاع عن شعار العين، قال: “بداية دعوني أشكر الجماهير العيناوية التي تتمتع بثقافة تشجيع مثالية لكل لاعب بالفريق، على الدعم المتواصل والمساندة القوية للفريق في كل الظروف، وكل لحظة أمضيتها في الدفاع عن شعار “الزعيم” تعني لي الكثير وأشكر الله العلي القدير الذي وفقني في الانتماء للعين لأن الانضمام للأسرة العيناوية يدعو إلى الفخر والاعتزاز الأمر الذي يدركه جيداً كل من تملكه الإحساس الصادق بحب هذا النادي الكبير”.

وأردف: عشت لحظات سعيدة وساهمت في بطولات وإنجازات عديدة وعشت كذلك مع فريقي ظروفاً صعبة خلال السنوات الـ11 التي أمضيتها في النادي وكل لحظة فيها لا يمكن أن تسقط من ذاكرتي بالتأكيد ولا اعتبر نفسي لاعباً ولا مشجعاً فحسب لأن هذا الصرح الكبير أعطاني الكثير وافتخر بكل البطولات التي ساهمت فيها مع النادي وأمتلك كذلك حماساً هائلاً للمساهمة مع فريقي في حصد المزيد من البطولات”.

وأضاف: لاعب كرة القدم الذي يتطلع للعطاء أكثر فترة ممكنة مطالب بممارسة الاحتراف عملياً والالتزام بضوابط مهمة ربما يجدها صعبة على الورق، بيد أن الحرص على التنفيذ والالتزام بها كما ذكرت لكم يجعل المهمة أكثر سهولة بالتأكيد”.

وعن مستوى الفريق في الموسم المنتهي، قال: “المؤكد أن عامل التوفيق والظروف التي رافقت الفريق والمتمثلة في عدم الاستقرار الفني والإصابات كانت من الأسباب التي صعبت من المهمة وأدت إلى الظهور غير الجيد على الصعيدين المحلي والقاري، بيد أن العين ظهر بالمستوى الجيد ودافع عن اسم الدولة بصورة مشرفة في مسابقة كأس العالم للأندية وحقق إنجازاً غير مسبوق على المستويين المحلي والخليجي وهنا أعود لما ذكرت لكم سابقاً بأن معدن الأندية الكبيرة يتجلى في التحديات القوية ونجح “الزعيم” في تسجيل رقم جديد وهدف مهم خلال التحديات الخارجية”.

وحول لقبه الخاص بالمدافع الهداف، لمساهمته بالتسجيل على مرمى المنافسين في الظروف الصعبة، قال: “نعم أحرزت أكثر من 30 هدف بقميص العين، وكل هدف له وضع ومكانة خاصة في نفسي لأن هناك أدوار تكميلية في منظومة اللعب يكلفني بها المدرب لمصلحة الفريق وعندما أنجح في المهمة هذا الأمر يمنحني دافعاً قوياً للتحديات المقبلة، بيد أن الهدف العالق بذاكرتي هو ذاك الذي أودعته في مرمى الوحدة على استاد آل نهيان وتحديداً في موسم 2011/2012 عندما كان المنافس متقدماً بهدفين لهدف ووقتها طلب مني كوزمين التقدم وتلقيت عكسية من علي الوهيبي قابلتها برأسية عانقت الشباك وأعادت المباراة إلى نقطة البداية في الزمن المحتسب بدل الضائع “93”.

وعن أصعب المواسم التي عاشها مع الفريق، قال: “الحقيقة لا يوجد موسم سهل على فريق مطالب بحصد البطولات والظهور المشرف في جميع المباريات، ولكن أصعب موسم هو 2010/2011 عندما دخل الفريق اختباراً صعباً في الخروج من دائرة المنافسة على الهبوط والموسم الذي تلاه كان استثنائياً عندما اعتلى “الزعيم” منصة التتويج معززاً رصيد إنجازاته بلقب بطولة الدوري للمرة “العاشرة” على مر تاريخه”.

وحول السر وراء حصوله على شهادة رخصة التدريب الآسيوية “C”، قال: “دخلت تلك الدورة بناء على نصائح من الأصدقاء المقربين وأحمد الله كثيراً الذي وفقني في الحصول على الشهادة وطموحاتي كبيرة وأسعى لتحقيقها بالتأكيد، حيث انني ملتزم بتكملة المشوار في عالم كرة القدم حتى بعد اعتزالي كلاعب”.

وعن رسالته لمنتقدي خط دفاع العين، قال: “الانتقاد لا يغضبني على الإطلاق لأنني أراه بمنظور يختلف أحياناً عن كثيرين، ومن ينتقدني هو ذاك الذي يحب مصلحتي حتى أعمل على تعديل وضعي وتحسين مستواي خصوصاً المشجعين كونهم أكثر الناس المساندين لنا، وخط الدفاع دائماً ما تكون المسؤولية عليه أكبر وكرة القدم لعبة أخطاء، وهناك من ينتقدون للمصلحة وآخرون لأغراض أخرى وعموماً أتمنى أن نوفق في الموسم الحالي على مستوى جميع الخطوط في تحقيق تطلعات القيادة وإسعاد الأمة العيناوية”.

على الهامش
كوزمين أحدث نقلة نوعية في تطوير أداء الفريق من خلال التعامل مع اللاعبين، ومنحني على المستوى الشخصي نصائح مهمة لازالت أعمل بها.

الانضمام للعين أهم حدث في حياتي وفخور به.

الوصول لنهائي كأس العالم للأندية كان هدفاً واضحاً للنادي تحقق بروح العائلة الواحدة المؤلفة من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير وكل منتمٍ للعين.

في أجواء مفعمة بالحماس والتحدي والجدية.. “الزعيم” يدشن معسكر النمسا بحصتين تدريبين صباحية ومسائية

الأخبار

ليكو يطالب الجميع بمضاعفة الجهود والتحمل خلال العمل بالمعسكر

دشن اليوم “الزعيم” معسكر النمسا بحصتين تدريبيتين صباحية ومسائية، واقتصرت الأولى على تدريبات خاصة بتقوية العضلات ورفع معدلات اللياقة البدنية للاعبي الفريق بصالة الجمانيزيوم الملحقة بمقر بعثة الفريق، تخللتهما برامج خاصة بالاستشفاء وفك العضلات والسباحة الجاكوزي بهدف التخلص من تعب السفر والإرهاق وتهيئة العضلات بالصورة المطلوبة للجرعات التدريبية المكثفة والمقررة خلال المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي بالنمسا، قبل دخول الفريق أجواء المباريات الودية.

ومنذ أن حطت بعثة العين رحالها في مقرها بالمعسكر الخارجي انخرط الفريق مباشرة في المرحلة الثانية من البرنامج الإعدادي لموسم استثنائي حظي فيه النادي برعاية سامية ودعم سخي من مؤسس استراتيجية النجاح، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، حيث وجه سموه بتهيئة الأسباب لتحقيق الأهداف المرجوة وتقديم المستوى المشرف على الصعيدين المحلي والقاري لتعزيز رصيد إنجازات العين وإسعاد كل محب لشعار “الزعيم”.

وكانت البعثة قد وصلت النمسا في تمام الساعة السابعة والربع من مساء يوم أمس بتوقيت فيينا التاسعة والربع بتوقيت “أبوظبي”، بعد رحلة استغرقت خمس ساعات ونصف الساعة، بالطائرة الخاصة التي أقلعت من مطار العين “الدولي” وحتى الهبوط على مدرج مطار فلوغهافين “الدولي”، ليتوجه فريق الكرة الأول مباشرة إلى مقره بالمعسكر في النمسا واستغرقت المسافة بالباص من المطار للفندق نحو الساعة وربع الساعة.

اجتماع مهم
وعقد المدرب الكرواتي إيفان ليكو اجتماعاً بلاعبي فريقه، شرح لهم خلاله برنامج المعسكر في المرحلة الأولى، وطالب الجميع بالاستمرار على نفس المستوى الذي بدا عنواناً لأداء الجميع في التجمع الداخلي، وطالب الجميع بمضاعفة الجهود للاستفادة من أهم مراحل الإعداد، وذلك حتى يتمكن الجميع مع نهاية الموسم من حصد ثمار جهودهم وتعبهم خلال موسم معقود فيه طموحات كبيرة على كل فرد في منظومة الفريق.

وأكد مطر عبيد الظاهري “الصهباني”، مدير الفريق للاعبين على أهمية التركيز والتعامل ببعد النظر لمستقبل مليء بالتحديات، خصوصاً وأن قيادة النادي هيأت الظروف بالرعاية السامية والدعم السخي والاهتمام اللافت، حتى ترتسم البهجة والفرحة والمسرة على وجوه كل منتمٍ لهذا الصرح الرياضي الكبير، لذلك نحن مطالبون بترجمة دعم وثقة واهتمام القيادة إلى نتائج قوية وبطولات تاريخية تضاف إلى رصيد إنجازات “الزعيم” وتسعد الجميع بداية بكم أنتم اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والجماهير والعاملين والمحبين للنادي وكرة القدم الإماراتية.

وحرص عصام عبدالله، إداري الفريق على تشجيع اللاعبين بكلمات تحفيزية مليئة بالحماس والثقة في قدراتهم على تحقيق طموحاتهم الشخصية وإسعاد الجماهير العيناوية الوفية، وذلك قبل أن يقوم بتوزيع جدول برنامج المعسكر مطبوعاً على جميع أعضاء بعثة الفريق والذي تضمن مواعيد الصلوات والتدريبات والوجبات والمباريات والاجتماعات والاستيقاظ والنوم وكافة التفاصيل المرتبطة بعمل الفريق خلال المرحلة الأولى بالنمسا.

زعيم التعاقدات
ويحمل لاعبو العين طموحات كبيرة وآمال عريضة لجماهير النادي الوفية التي تترقب موسماً ناجحاً بكل المقاييس لفريقها المدجج بأفضل نجوم كرة القدم والذي حل وصيفاً لبطل كأس العالم للأندية “الملكي” ريال مدريد، سبق العين الجميع في التحضير للموسم الجديد بإبرام صفقات مدوية عندما أعلن صراحة تمسكه بالمدرسة الكرواتية التي حقق معها إنجازات مهمة خلال الخمس سنوات الماضية بالتعاقد مع المدرب القدير إيفان ليكو، بعد المحافظة على أهم ركائز الفريق وحسم ملف “الستة أشهر” بالتجديد لأبرز نجومه “الدوليين” المنتهية عقودهم وهم: “خالد عيسى، وأحمد برمان وبندر الأحبابي ومحمد أحمد وريان يسلم ومحمد عبدالرحمن والياباني تسوكاسا شيوتاني”، قبل أن يضم الثلاثي محمد جمال قادماً من الجزيرة ومحمد هلال ومحمد شاكر من عجمان، واستمر في تعزيز قوة صفوفه قبل بداية مرحلة التحضر بثلاثة أجانب هم البرازيلي كايو كانيدو والجزائري عبدالرحمن مزيان والتوجولي لابا كودجو كما حرص العين على مكافأة عدد من اللاعبين المميزين من أبنائه الشباب بعقود احترافية وهم محسن عبدالله ومحمد سعيد بوسندة وفلاح وليد وسالم عبدالله، ليبلغ عدد صفقات النادي في تعزيز الصفوف للموسم الجديد ثمانية عشر.

لابا ومزيان يلتحقان بالمعسكر خلال 48 ساعة.. بعثة “الزعيم” تغادر إلى النمسا على متن طائرة خاصة

الأخبار

الصهباني يمتدح التزام وجدية اللاعبين خلال التجمع الداخلي
العين يواجه الفتح والاتفاق السعوديين في المرحلة الثانية
ليكو وضع لمساته الفنية على برنامج المعسكر والمباريات الودية

غادرت بعثة فريقي الكرة الأول والرديف، في تمام الساعة الثالثة عصراً، إلى النمسا، على متن طائرة خاصة، وكان في وداع البعثة لحظة مغادرتها مطار العين “الدولي”، الدكتور مطر راشد الدرمكي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم.

كما كان في وداع البعثة خالد عبدالله حمر عين الظاهري، نائب رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة مطر غمران الظاهري، وسالم محمد الجنيبي وماجد العويس.

وثمن مطر عبيد الظاهري “الصهباني”، مدير فريق العين، الجهود المخلصة التي ظل يضطلع بها مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، برئاسة الدكتور مطر راشد الدرمكي، والذي حرص على حضور الحصة التدريبية الأولى للفريق مع بداية التجمع الداخلي وعقد اجتماعاً مهماً بجميع عناصر الفريق في غرفة تبديل الملابس ووجه خلال الاجتماع الرسائل التحفيزية المهمة كما أكد ثقته في منظومة عمل الفريق على تحقيق أهداف النادي والظهور المشرف خلال الموسم الكروي الجديد لترجمة رعاية ودعم واهتمام القيادة وإسعاد الجماهير.

وأشاد “الصهباني” بجدية والتزام لاعبي “الزعيم” خلال المرحلة الأولى من برنامج الإعداد للموسم الرياضي الجديد، والمتمثلة في التجمع الداخلي والتي تضمنت الفحوص الطبية للاعبين، قبل الانخراط في الحصص التدريبية، مؤكداً: “برغم أن المدرب منح اللاعبين “الدوليين” الإذن بعدم الحضور إلى جانب عدد من المصابين الذين يخضعون إلى برامج تأهيل، إلا أن الجميع حرصوا على تسجيل الحضور في اليوم الأول وذلك لتهنئة زملائهم الجدد بالانضمام إلى قائمة “الزعيم” وتهنئة بعضهم البعض بمناسبة بداية التحضير للموسم الجديد في مشهد عائلي رائع يبعث على التفاؤل ويؤكد رغبة الجميع في ترجمة ثقة قيادة النادي والدعم اللامحدود للفريق، إلى أداء مشرف ونتائج قوية خلال الاستحقاقات المحلية والقارية المقررة على الفريق”.
وتعليقاً على سؤال حول سبب عدم مغادرة لابا ومزيان مع بعثة الفريق، قال: “تخلف اللاعبان عن مرافقة البعثة بسبب إجراءات السفر ومن المقرر أن يلتحقا بمعسكر العين في النمسا خلال الـ48 ساعة القادمة”.

ورداً على سؤال حول برنامج معسكر الخارجي، قال: “أوصى الكرواتي، إيفان ليكو، بتعديلات طفيفة من خلال وضع لمساته على برنامج المعسكر والذي تقرر أن يكون من مرحلتين الأولى ستشهدها النمسا خلال الفترة من 18 يوليو الجاري وحتى 28 من نفس الشهر أما الثانية فسيقضيها الفريق بسلوفينيا بداية من 28 يوليو وإلى 13 أغسطس المقبل، كما قرر المدرب تقليص عدد المباريات الودية من ست إلى خمس مواجهات حتى يتسنى للدوليين المشاركة في جميع اللقاءات المقررة خلال المعسكر، كما فضل مواجهة فرق خليجية لرؤيته الفنية الخاصة بالاحتكاك مع أندية قريبة المستوى من التي يلتقيها العين في مسابقتي الدوري والبطولة الآسيوية”.

وأكمل: تقرر إلغاء المباراة الأولى بالمعسكر بناء على توصية المدرب، ليدشن “الزعيم” لقاءاته الودية بمواجهة فريق نادي فاردار المنتمي لدوري الدرجة الأولى المقدوني في السابع والعشرين من شهر يوليو الحالي خلال المرحلة الأولى، أما مباراته الثانية فسيلتقي فيها فريق نادي الفتح السعودي، وذلك في الـ30 من نفس الشهر ضمن المرحلة الثانية بسلوفينيا قبل أن يواجه الاتفاق السعودي في ثالث مبارياته الودية في الرابع من أغسطس، ويلتقي فريق نادي إسترا المنتمي للدوري الكرواتي الممتاز في السابع من نفس الشهر، أما المواجهة الأخيرة فمن المقرر أن يحددها المدرب لتلعب يوم 11 أو 12 أغسطس أمام أحد الأندية الكرواتية.

ورداً على سؤال حول اللاعبين الذين وقع عليهم اختيار المدرب لمعسكر الإعداد الخارجي، قال: ضمت بعثة الفريق الأول 18 لاعباً هم: “إسماعيل أحمد، محمد جمال، محمد هلال، محمد عبدالرحمن، جمال معروف، مهند سالم العنزي، محمد سعيد بوسنده، محمد أحمد، حمد المنصوري، علي الحيظاني، محمد فايز، محمد خلفان، سالم عبدالله، يحيي نادر، محسن عبدالله، محمد أحمد با صليب، كايو كانيدو، تسوكاسا شيوتاني”.

أما بعثة فريق الرديف فتألفت من 21 لاعباً هم: “محمد خالد المهيري، علي سعيد البلوشي، سعود العبري، عبدالله سمير، سهيل خميس، زايد خالد، علي أحمد الشامسي، سيف عنتر، سعود المهري، ناصر خالد المقبالي، منصور خليفة اليحيائي، حمد خلفان الحساني، عبدالله العامري، خالد البلوشي، ناصر علي الشكيلي، فهد الغيثي، خالد وليد سالم، محمد يوسف، حازم فايز محناية، محمد إياد، عبدالله مازن”.

وأكد الصهباني أن ثمانية لاعبين سيلتحقون بمعسكر النمسا في الثالث والعشرين من شهر يوليو الحالي، وهم “الدوليين”، خالد عيسى، بندر الأحبابي، ريان يسلم، أحمد برمان ومحمد شاكر، إلى جانب لاعبي المنتخب الأولمبي سعيد جمعة وفلاح وليد وخالد البلوشي.

قال فخورون بثقة ودعم هزاع بن زايد.. خميس عبيد: العين أحدث طفرة حقيقية في إعلام الأندية الرياضية

الأخبار

أعرب سعادة خميس عبيد الكعبي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للألعاب الرياضية، عن سعادته بالإعلان عن تأسيس منظومة إعلامية شاملة لخدمة النادي والجماهير الرياضية في كل مكان، مؤكداً أن إطلاق قناة تلفزيونية شاملة تولي اهتماماً واسعاً لجميع الأنشطة والألعاب والفعاليات المختلفة بالنادي على وجه الخصوص ومدينة العين ودولتنا الحبيبة بصورة عامة يؤكد حرص “الزعيم” على مواكبة التطور وبلوغ قمم النجاح.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين للألعاب الرياضية، أن “سيدي” سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، هيأ أسباب النجاح لمنظومة العمل في هذا الصرح الرياضي الكبير، من خلال الرؤية الثاقبة والثقة الغالية والاهتمام الدائم والدعم السخي الذي يوليه سموه للجميع، الأمر الذي يبعث على الفخر والاعتزاز والطمأنينة على مستقبل “الزعيم”.

ووصف الكعبي، العين للإعلام، بالطفرة الحقيقية في عالم إعلام الأندية الرياضية، الأمر الذي يسهم فعلياً في ترسيخ مفهوم التغطية الشاملة لكافة الأحداث الرياضية المرتبطة بفرق نادي العين الجماعية والفردية وتسليط الضوء على تاريخه الكروي العريض وبطولاته وإنجازاته المشرفة، ويؤكد كذلك حرص النادي على الشراكة مع القطاع الخاص وتقديم خدمات استثنائية للمجتمع.

ثمن دعم واهتمام هزاع بن زايد.. د. مطر الدرمكي: العين للإعلام نقلة نوعية في ترسيخ المفاهيم الاحترافية

الأخبار

اعتبر سعادة الدكتور مطر راشد الدرمكي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، تأسيس شركة العين للإعلام التي تتضمن قناة تلفزيونية شاملة ومعهد لتدريب واستقطاب المواهب في المجال الإعلامي، نُقلة نوعية في ترسيخ المفاهيم الاحترافية وخطوة مهمة في تعزيز مبدأ التواصل مع القطاع الخاص وتحسين الخدمات المقدمة للجماهير الرياضية، وذلك انطلاقاً من الدور المهم الذي ظل يضطلع به نادي العين الرياضي الثقافي، الذي يجسد معنى النادي الشامل والذي لا يقتصر عطائه على الجانب الرياضي فحسب.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، إن الرعاية السامية والاهتمام اللافت الذي ظل يحظى به النادي من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين الرياضي الثقافي، أسهم كثيراً في مواكبة هذا الصرح الكبير لعلامات التطور وبلوغ أعلى مؤشرات النجاح.

وأكد الدرمكي، أن حرص العين على الريادة وتبني المبادرات النوعية ليس غريباً خصوصاً وأن “الزعيم” هو أول نادٍ طبق الاحتراف فعلياً الأمر الذي يتسق مع رؤية النادي وقيمه المؤسسية، موضحاً: “العين للإعلام ستقرب المسافات ما بين نجوم فريق الكرة الأول والجماهير بمختلف منصات النادي الرسمية، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع رعاة النادي وشركاء النجاح من مؤسسات وقطاعات حكومية وخاصة، لاسيما وسائل الإعلام المختلفة كما ستسهم القناة التلفزيونية في تسليط الضوء على مبادرات النادي الاستثنائية المرتبطة بمسؤولياته المجتمعية داخل وخارج مدينة العين”.