وزير الشباب يشارك في نهائي “التبة“…
384 ركضة و9 أهداف تشعل اليوم الحادي عشر من تحدي حفيت
واصلت مدينة العين، لليوم الحادي عشر على التوالي، حضورها كمنصة رياضية مفتوحة مع استمرار فعاليات “تحدي حفيت الرياضي 2026”، الذي تنظمه بلدية مدينة العين بالتعاون مع نادي العين ومجلس أبوظبي الرياضي، في مشهد يجسد تكامل الهوية الوطنية مع التطوير المؤسسي، انسجاماً مع روح “عام الأسرة“.
وشهدت المباراة النهائية لبطولة “التبة” التراثية مشاركة معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، في حضور يعكس الاهتمام الرسمي بإحياء الرياضات الشعبية وترسيخها ضمن إطار تنظيمي حديث.
وأكد معاليه أن إقامة بطولات رياضية مجتمعية خلال شهر رمضان تمثل رؤية موفقة تعزز التوازن بين الروحانية والنشاط البدني، وتسهم في ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة. مثمناً الرعاية الكريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن دعم سموه يعكس حرص القيادة على نشر الثقافة الرياضية وتعزيز الأجواء الجماعية الإيجابية في المجتمع.
وأوضح أن رياضة “التبة“ تمثل نموذجاً لتطوير الألعاب الشعبية من نشاط تراثي إلى رياضة تنافسية منظمة، مؤكداً أن مشاركته تنبع من قناعة شخصية بأن الرياضة نمط حياة ورافد أساسي للصحة العامة.
وامتدت المنافسات إلى مختلف منشآت المدينة، حيث تواصلت بطولات هوكي الجليد، والكريكيت، وكرة السلة، وشد الحبل، وكرة القدم، والكرة الطائرة، والبادل، وتحدي اللياقة البدنية، وسط حضور جماهيري لافت وتنظيم احترافي يعكس اتساع قاعدة المشاركة.
وفي بطولة الكريكيت، انتهت مواجهة AACC Senior وAl Falah XI بتعادل نادر 192 مقابل 192 على ملعب نادي العين للكريكيت، بعد مواجهة ظلت نتيجتها معلّقة حتى الرمية الأخيرة، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة وتبقى حسابات التأهل إلى نصف النهائي مفتوحة.
كما حسم فريق “الظبي” لقب هوكي الجليد بفوزه على “شاهين“9-2 في صالة هيلي للتزلج، بعدما فرض تفوقه الهجومي مسجلاً 39 تسديدة على المرمى مقابل 6 لمنافسه.
وفي البادل، توّج الثنائي ناصر الكتبي ورامي يسلم الجابري باللقب، فيما جاء محمد المنصوري ومحمد أحمد سلام في المركز الثاني.
أما في كرة السلة، فحسم فريق CST لقب فئة الرجال بعد فوزه على Team Tribu Kaliwat بنتيجة 70-51، فيما توّج DA Pearl Basketball Academy Elite بلقب الناشئين عقب فوزه على العين هيت 77-43.
ومع تواصل الفعاليات بهذا الزخم، تؤكد العين أن الرياضة حين تُدار برؤية واضحة وشراكات متكاملة، تتحول من منافسات متفرقة إلى مشروع مجتمعي مستدام يجمع الأجيال، ويعزز الهوية، ويصنع أثراً يومياً يتجاوز حدود الملعب.


