Category Archives: الأخبار

في أجواء حماسية غلبت عليها روح التحدي والندية.. تقسيمة داخلية على طريقة المباراة “الودية” من ثلاثة أشواط

الأخبار

عبدالله علي: العين يواجه رييد النمساوي وراكا السلوفاكي خلال 6 ساعات
المواجهات الودية جزء من الحصص التدريبية للفريق في النمسا

اعتمد الجهاز الفني بقيادة، الأوكراني، سيرجي ريبوف، مدرب فريق العين، مساء اليوم تقسيمة داخلية بين لاعبي العين، على طريقة المواجهات “الودية”، تألف من بين لاعبي “الزعيم” لتأخذ طابع المباراة الحقيقية، وجاء اللقاء “الودي” بين الفريقين “البنفسجي” والأبيض، قوياً وانتهت النتيجة الختامية للمباراة التي جرت من ثلاثة أشواط بواقع نصف ساعة لكل شوط بالتعادل الإيجابي 3-3، وسجل ثلاثية الفريق البنفسجي “كايو كانيدو “هدفين 8-64” ولابا كودجو “39”، في حين أحرز أهداف الفريق الأبيض، “فلاح وليد”18” وجوناتاس دي سانتوس “56” وعمر سعيد “61” وحضر اللقاء “الودي” الأرجنتيني رودولفو اروابارينا، مدرب منتخبنا الوطني وذلك خلال جولته التفقدية لمعسكرات الأندية بالنمسا.

وقال عبدالله علي، مشرف فريق العين، إن الجهاز الفني يسعى دائماً إلى التأكيد على أهمية الحصص التدريبية وترسيخ فكرة أن المواجهات الودية جزء من البرامج التدريبية، وفضل ريبروف إجراء تعديلاً على برامج المباريات الودية بإلغاء مواجهة يوم غدٍ الأحد، وتعويضها بتقسيمة داخلية جرت اليوم في تحدٍ خاص بين لاعبي الفريق الأبيض والبنفسجي وسط أجواء حماسية غلبت علبها روح التحدي والندية.

وأكمل: تضمنت التعديلات على المواجهات الودية أيضاً أن يخوض العين في يوم الأربعاء الموافق السابع عشر من الشهر الجاري، مباراتين وديتين في نفس اليوم ، إذ تقرر أن يواجه رييد المنتمي لدوري الدرجة الأولى النمساوي في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت “فيينا”، الواحدة بعد الظهر بتوقيت “أبوظبي”، في حين يواجه فريق راكا براتيسلافا، السلوفاكي المنتمي للدوري الثاني، وذلك في تمام الساعة الخامسة بتوقيت “فيينا” السابعة بتوقيت “أبوظبي”، وبعدها سيؤدي الفريق ست حصص تدريبية في النمسا قبل العود ة إلى الدولة لتكملة برنامجه الإعدادي في محلياً قبل انطلاقة الدوري والذي من المقرر أن يردي خلاله ثلاث مباريات ودية.

المهدي مبارك عيناوي لغاية 2027.. المهدي: الرغبة المشتركة والجدية حسمت صفقة انتقالي للعين

الأخبار

المنافسة في دوري أدنوك قوية.. وتواجدي مع رحيمي في العين يعزز من المسؤولية

“الزعيم” في 2018 قدم نموذجاً رائعاً لكرة القدم العربية

أشكر الأمة العيناوية على حفاوة الترحيب ورسائل التحفيز

حظيت بكل الدعم والتشجيع من إدارة وجماهير الفتح الرياضي

أعلن نادي العين تعاقده مع لاعب متوسط الميدان المغربي، المهدي مبارك “21 سنة”، لمدة خمسة مواسم، قادماً من نادي الفتح الرياضي.

وقال المهدي في أول تصريح له بعد الإعلان الرسمي عن تعاقده مع “الزعيم”: “إنني سعيد جداً بالانضمام لهذا النادي الكبير، والعين غني عن التعريف، وأود هنا أن أشكر إدارة النادي على ثقتهم في شخصي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم وعلى قدر الثقة في تحقيق الإضافة للفريق وأسهم مع زملائي اللاعبين في تحقيق طموحات الجماهير العيناوية”.

وأكمل: لا يفوتني كذلك أن أشكر إدارة نادي الفتح الرياضي على اعتماد مبدأ الاحترافية في التعامل من خلال حرصها على مصلحة النادي واللاعب، كما أود أن أشكر جمهور نادي الفتح الذي ظل مسانداً وداعماً للمهدي طوال المشوار الرياضي وأتمنى للفريق التوفيق”.

ورداً على سؤال حول حصوله على عدة عروض من أندية عربية وأوروبية، قال: “الحقيقة فضلت عرض العين لرغبتي الكبيرة في المقام الأول، ورغبة إدارة النادي في ضمي إلى صفوف الفريق فقد كان العرض الأكثر جدية، وأذكر أنه في عام 2018 تمكن العين من تقديم صورة مشرفة لكرة القدم العربية في كأس العالم للأندية ورغبتي كانت كبيرة كما ذكرت لكم في الانضمام لصفوف “الزعيم”، ولا سقف لطموحاتي مع الفريق”.

وتعليقاً على سؤال حول تواصله مع اللاعبين الذين دافعوا عن شعار العين، قال: “الحقيقة تواصلت مع عدة لاعبين مغاربة دافعوا عن شعار نادي العين بمجرد حصولي على عرض “الزعيم”، ولن أذيع سراً إن قلت لكم قد ارتحت لحديثهم عن النادي واحترافية تعامل إدارته الأمر الذي عزز من رغبتي في الانتماء لهذا النادي الكبير”.

وعن متابعته لدوري أدنوك، قال: “بالتأكيد أتابع الدوري الإماراتي وخصوصاً مباريات نادي العين وان سألتني لماذا سأكون صريحاً معك لأن سفيان رحيمي يدافع عن شعار هذا النادي الكبير وشعرت بأن المنافسة قوية بين الأندية الإماراتية”.

وحول تواجده مع مواطنه سفيان في العين، قال: “المؤكد أن وجود سفيان إلى جانبي في العين سيعزز المنافسة فيما بيننا لتمثيل الكرة المغربية بصورة قوية من خلال الدفاع عن شعار أحد أكبر الأندية العربية، كما أن تواجدنا يرفع من نسبة المتابعة لدى الجماهير المغربية لمباريات العين، فجماهير الرجاء على سبيل المثال تتابع سفيان رحيمي مع العين بالتأكيد وأثق في أن جماهير الفتح الرياضي ستشاهد مبارياتنا لمتابعتي”.

ووجه المهدي رسالة لجماهير نادي العين في ختام حديثه، قائلاً: “أشكركم على الترحيب الرائع ورسائل التشجيع التي استقبلتموني بها بعد الإعلان عن الاتفاق حول انتقالي لصفوف “الزعيم” وأؤكد لكم بأنني متحفز للقائكم في إستاد هزاع بن زايد من أجل دعم طموحات الفريق والعمل معاً لتحقيق أهدافنا في الموسم الجديد”.

السيرة الذاتية
نشأ المهدي مبارك، متعلقاً بكرة القدم، منذ نعومة أظافره، شغوفاً بممارستها مع فرق الحارة، وحظي اللاعب بالدعم اللافت والمساندة القوية من والديه لتحقيق أحلامه الكبيرة في عالم المستديرة، قبل أن يلتحق بالفتح الرياضي، وهو ابن الـ15 عاماً، ودفعت الموهبة العالية للمهدي، مدرب منتخب الأشبال زكريا عبوب إلى استدعائه إلى قائمة المنتخب المغربي، فتدرج عبر منتخبات المراحل السنية وعندما بلغ سن الـ18، انضم إلى قائمة فريق الكرة الأول بنادي الفتح عندما استدعاه المدرب المغربي وليد الركراكي، وذلك قبل أن يمنحه المدرب مصطفى الخلفي الثقة ليصبح أساسياً في قائمة الفريق بعد أن حظي بالاهتمام الكبير من إدارة الفتح التي تبنت موهبته إلى أن أصبح أحد أفضل المواهب في كرة القدم المغربية.

وساهم المهدي مع ناديه السابق في حصد العديد من الإنجازات، وتم اختياره من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ضمن التشكيلة المثالية، بعد مشاركته مع المنتخب المغربي في تصفيات شمال إفريقيا تحت 20. سنة

البطاقة الشخصية
الاسم: المهدي مبارك
تاريخ الميلاد: 22-01-2001
الجنسية: مغربي
المركز: وسط
الأندية التي لعب لها: الفتح الرياضي المغربي

قال: حققت أهم أهدافي بانتمائي للعين.. سفيان رحيمي: العيناوية لا يفكرون في الماضي ويتطلعون إلى الإنجازات في الحاضر

الأخبار

لا أتفق مع من يعتقدون بأن فوزنا على الوحدة حسم لقب الدوري

اعتلاء منصات التتويج من أجمل اللحظات التي عشناها في الموسم الماضي

روح العائلة الواحدة تسود أجواء المعسكر

الدوري الإماراتي أحد أقوى المسابقات العربية

تمنيت عدم إلغاء هدفي على مرمى نادي بني ياس

نشكر الجماهير على الدعم المتواصل والرسائل التحفيزية للاعبين في المعسكر

تجربة مميزة

قال “الدولي” المغربي، سفيان رحيمي، لاعب فريق نادي العين: “إن تجربتي مع العين في الموسم الأول كانت مميزة، وحققت خلالها أهدافي في الاحتراف الخارجي والمتمثلة في الانضمام لنادٍ كبير يتمتع بثقافة البطولات ولديه قاعدة جماهيرية عريضة، لأنني انتقلت من نادٍ كبير وهو الرجاء، فكان لابد أن انضم إلى نادٍ كبير والدخول في تحدٍ جديد، أعزز من خلاله رصيد بطولاتي وأحصد المزيد من الإنجازات وفي الموسم الأول لي مع “الزعيم” توجت مع زملائي بلقبي الدوري وكأس المحترفين وطموحاتي في الموسم الثاني بالتأكيد أكبر بكثير وأسأل الله العلي القدير لي وزملائي بالفريق السداد والتوفيق في حصد الكثير من البطولات وإسعاد جماهير نادي العين ونعدهم بالقتال من أجل شعار نادينا الغالي”.

 الانتماء للعين

وتعليقاً على سؤال حول ماذا يعني له الانتماء للعين، قال: “يعني لي الكثير، نادي العين كبير داخل وخارج دولة الإمارات وللنادي رابطة مشجعين في المغرب، كما أنني بعد أن انضممت إلى صفوف “الزعيم” وجدت أن الكثير من الجماهير التي تساند الرجاء قد ارتبطت بهذا الكيان، فالعين باختصار ليس مجرد نادٍ وأحمد الله الذي وفقني في الانتماء للعين”.

لست غريباً

وأكمل: منذ أن انضممت للنادي لم أجد أي صعوبة في التأقلم مع الفريق لأن روح العائلة الواحدة حاضرة في آلية تعامل الجميع مع بعضهم البعض، وأشكر مجلس إدارة شركة كرة القدم والجهاز الفني والإداري والطاقم الطبي وجمهور النادي على حفاوة الاستقبال والدعم والمساندة والتشجيع الدائم لي الأمر الذي منحني الشعور الصادق بأنني لست غريباً عن هذا النادي الكبير”.

وأضاف: الواقع يؤكد أن من يعيش في دولة الإمارات لا يمكن أن يساوره الشعور بالغربة على الإطلاق، وكل من يعيش في هذه الدولة تجده مرتبطاً بالإمارات وقيادتها وأهلها الطيبون ولا فرق هنا بين الجميع وعندما جئت إلى الإمارات وجدت مشجعين من كل الجنسيات يساندونني وزملائي اللاعبين.

المنافسة على اللقب

وعن رأيه في المنافسة على لقب دوري أدنوك للمحترفين، قال: “في اعتقادي أن الدوري الإماراتي حالياً يصنف من أقوى الدوريات على مستوى الوطن العربي قياساً باستقدام أفضل اللاعبين من أقوى الدوريات الأوروبية والعربية والأفريقية والآسيوية وهناك مدربين على مستوى عالٍ الأمر الذي انعكس إيجاباً على الدوري والمنافسة في الموسم الماضي، إذ لم تكن سهلة، لذلك حرصنا على متابعة المشوار حتى النهاية”.

أخالفهم الرأي

ورداً على سؤال حول المباراة التي شعر فيها بأن العين قد حسم لقب بطولة الدوري فعلياً، قال: “الجميع يعتقدون أن مباراتنا أمام الوحدة هي التي حسمت لنا لقب بطولة الدوري والحقيقة لا، لأننا خضنا بعد مواجهة الوحدة أربع مباريات حاسمة وقوية أمام كل من الوصل وشباب الأهلي والظفرة ثم الجزيرة، وإن سألتني أنا وزملائي اللاعبين متى شعرنا بأن لقب الدوري أصبح من نصيب العين أقول لك مع نهاية صافرة حكم مباراتنا أمام الجزيرة والتي أعلنا من خلالها التتويج المبكر بلقب بطولة الدوري والسبب أننا أظهرنا العزيمة بعد مباراة الوحدة على متابعة مشوارنا بنفس القوة وإذا اعتقدنا بأن الأمور حسمت وقتها فمن الممكن ألا نفوز باللقب لأن كرة القدم لا تعترف سوى بلغة العطاء وأي مواجهة في جدول الدوري دائماً تعتبر أصعب من سابقتها، وتعاهدنا على أن نكون على قدر التحدي وأهل للمسؤولية في الدفاع عن الشعار إلى أن وفقنا الله وتوجنا باللقب.

روح العائلة

وحول معسكر الفريق الحالي في النمسا، قال: “أهم ما يميز معسكر العين روح العائلة الواحدة والتزام اللاعبين وجديتهم في التدريبات برغم العمل الشاق والإجهاد في هذه المرحلة المهمة بسبب التدريبات المكثفة في الصباح والمساء بالإضافة إلى برنامج المباريات الودية والتي نخوض خلالها مباراتين في غضون 24 ساعة أحياناً إلى جانب برامج الاستشفاء ولكن الكل يعمل بقوة لأننا ندرك جيداً بأن حصاد ثمار جهود المعسكر دائماً ما يكون مع نهاية الموسم إن شاء الله”.

جمهور العين

ورداً على سؤال حول طموحات الفريق بعد التتويج بثنائية الموسم الماضي، قال: “نادي العين اعتاد على تمثيل الدولة بأفضل صورة في المسابقات الخارجية وطموحاتنا بكل تأكيد كلاعبين المشاركة في الآسيوية والعودة للعالمية، لتحقيق أرقام جديدة وإنجازات غير مسبوقة ولكننا الآن نتحدث بلغة الواقع أمامنا منافسات قوية والثنائية أصبحت في حكم الماضي بالنسبة لنا، نعم تحققت بفضل الله وجهود الإدارة واللاعبين والجهاز الفني ودعم ومساندة الجماهير والآن هي في خزائن نادينا، والجمهور لا ينتظر أن ندخل الموسم الجديد ونحن نردد بأننا أبطال الثنائية فالكل يتطلعون إلى إنجازات جديدة ولن تجد عيناوي في العالم مع انطلاقة الموسم الجديد سيفكر في الماضي نحن دائماً نتطلع إلى المستقبل وتعزيز رصيد إنجازاتنا ونسأل الله العلي القدير السداد والتوفيق”.

 أسود الأطلس

وحول انضمامه لقائمة المنتخب المغربي في كأس العالم، قال: “أتمنى أن أكون ضمن القائمة “الدولية” التي تمثل وطني في كأس العالم بقطر فهذا طموح كل لاعب في العالم بكل تأكيد ونحن نتطلع إلى إسعاد الشعب المغربي فهم يستحقون الفرحة ونتمنى أن نقدم لهم”.

أجمل اللحظات

وعن أجمل اللحظات التي عاشها في الموسم الماضي، قال: “عشنا لحظات سعيدة في الموسم الماضي ولا يمكنني حصرها لأنها كانت كثيرة، ولكن اللحظات الراسخة في الأذهان تكمن في اعتلاء منصة التتويج خلال الموسم الماضي مرتين عندما توجنا بكأس المحترفين ولقب دوري أدنوك”.

هدف من ذاكرة الموسم الماضي؟

وتعليقاً على سؤال حول الهدف الذي لازال عالقاً في ذاكرته من الموسم الماضي، قال: “كل الأهداف والتمريرات التي أسهمت من خلالها في فوز فريقي ببطولتي الدوري وكأس المحترفين في الذاكرة بالتأكيد ولكن لن أذيع سراً إن قلت لك تمنيت أن يحتسب الحكم هدفي على مرمى نادي بني ياس والذي تم إلغاؤه بداعي التسلل لأنه إذا احتسب وقتها سيصبح واحد من أجمل الأهداف في الموسم الماضي”.

رسائل تحفيزية

ووجه سفيان رحيمي رسالة في ختام حديثه لجماهير العين، قائلاً: “نشكركم على رسائلكم التحفيزية ودعمكم المتواصل لنا هنا في المعسكر وننتظركم في إستاد هزاع بن زايد إن شاء الله مع انطلاقة الموسم الكروي الجديد”.

أمضى عشر سنوات وحقق 10 بطولات مع “الزعيم”.. محمد أحمد: انتقلت إلى العين لمعانقة المجد وصناعة التاريخ

الأخبار

مطالب برد الجميل “للزعيم”.. ولا أتمنى تحطيم أرقام العين في العالمية

أجواء المعسكر إيجابية والأهداف واضحة في الموسم الجديد

زوران انتظرني في الممر بعد هدفي على مرمى الوحدة ووجه لي تلك الرسالة

يارمولينكو وبلاسيوس بإمكانهما صناعة الفارق وتحقيق الإضافة

الخدمة الوطنية شرف عظيم لجميع اللاعبين ومكاسبها كبيرة

أوضحت حقيقة شائعة انتقالي عن العين لعدة أسباب

الغرور يذبح لاعب كرة القدم وأنصح الشباب بالتواضع

المنتخبات الوطنية السنية تفتقد روح العائلة والجماعية

أجرينا معه حواراً مطولاً في المعسكر الخارجي الحالي، لأنه أحد القادة المؤثرين في منظومة الفريق، يعرف بحرصه على إسداء النصح للاعبين الشباب وتعاونه وتقديره لزملائه وكل أعضاء البعثة، وبرغم الإجهاد الذي يعيشه لاعبي كرة القدم خلال هذه الفترة من التحضير للموسم، إلا أنه لم يطالب بحذف أي سؤال أو اختصار مدة اللقاء والذي استمر نحو نصف الساعة أو يزيد، إنه الخلوق، المتميز والمحبوب، محمد أحمد، جاءت إجابته عفوية وجريئة كما عهدناه من خلال هذا الحوار المطول.

قال لاعب فريق نادي العين، محمد أحمد: “إن أجواء المعسكرات دائماً ما تكون إيجابية ومميزة ونحمد الله أن العمل يمضي حالياً بصورة جيدة ومعدل اللياقة في تصاعد ملحوظ ولا وجود لأي إصابات بين لاعبي الفريق، والمؤكد أن تعزيز روح العائلة والتعارف ما بين اللاعبين خصوصاً الجدد في منظومة الفريق من أهم المكاسب في هذه المرحلة المعنية بالإعداد للموسم الجديد”.

واقع الفريق
وحول قراءته لواقع الفريق ما بين الموسمين الماضي والذي سبقه، قال: “المؤكد أن الأمر لم يكن سهلاً وبلوغ منصات التتويج لا يأت من فراغ، فهناك عمل من الإدارة والمدرب واجتهاد اللاعبين وتكاتف جميع أعضاء الفريق ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأن البعض لم يتوقعوا عودة العين القوية بعد موسم صعب، ولكن لكل مجتهد نصيب ونحمد الله الذي وفقنا في حصد بطولتين ونتطلع إلى الاستمرار وعدم التراجع وندرك جيداً ما المطلوب منا وحتى نتمكن من تحقيق أهدافنا نحن مطالبون بمضاعفة الجهود والتعامل بالتركز المطلوب في هذه الفترة المهمة والمراحل التي تليها بكل تأكيد خصوصاً وأن الإدارة وفرت للفريق كل أسباب النجاح ونأمل أن نرد لهم التقدير ونترجم هذا الدعم وتلك الثقة إلى إنجازات تتسق مع طموحاتنا وتسعد جماهير العين”.

هناك تغيير
وعن التغييرات التي طرأت على شكل الفريق من خلال تعزيز الصفوف بعدد من اللاعبين الشباب، قال: “الواقع يؤكد أن كرة القدم لعبة جماعية وتعزيز الصفوف بالشباب عامل مهم لغرس روح المنافسة والاستمرار في حصد المزيد من الإنجازات والجميع هنا هدفهم مساعدة الفريق والاستفادة من خبرات اللاعبين الكبار، وأذكر بداياتي مع العين عندما كنت أعمل بقوة وأسعى إلى الاستفادة من خبرات اللاعبين المتواجدين في منظومة الفريق قبلي، وكذلك الشباب حالياً مطالبون بإظهار أفضل ما لديهم، وخلال المعسكر الحالي، كما تعلمون انضم عامر أحمد لاعب فريق تحت 17 سنة لقائمة المعسكر ورأيته في فترة الراحة يرتدي زي التدريبات، وسألته إلى أين أنت ذاهب؟، فرد قائلاً: “سأتدرب إلى جانب خالد عيسى الذي يخضع لجرعات تدريبية إضافية”، وهذا هو المطلوب من اللاعبين الشباب فتواجدهم حافز بالنسبة لنا في الفريق فلابد من إظهار روح التحدي والحقيقة أن اللاعبين الشباب المتواجدين في قائمة الفريق من أفضل العناصر ويحرصون على الاستفادة من الخبرات ولا يتذمرون من ضغط التدريبات ونسدي دائماً لهم النصح كإخوة صغار بالنسبة لنا ونسأل الله العلي القدير لهم التوفيق”.

أهداف العين
وعن طموحات “الزعيم” في الموسم الجديد، قال: “كما ذكرت لكم في كل موسم العين مطالب ببطولة وهذا قدر الأندية الكبيرة دائماً تجدها تعمل على ترجمة الدعم والمساندة والإمكانيات المتاحة إلى إنجازات وتعزيز رصيد بطولاتها ولابد من إرضاء القاعدة الجماهيرية العريضة لنادي العين فعلاً لا قولاً لأننا نمتلك ثقافة البطولات”.

بلاسيوس ويارمولينكو
وتعليقاً على سؤال حول إمكانيات اللاعبين الجدد، يارمولينكو وبلاسيوس، قال: “المؤكد أن الأوكراني أندري يارمولينكو والأرجنتيني ماتياس بلاسيوس، يمتلكان الإمكانات الجيدة التي تخدم مصلحة الفريق وفي اعتقادي أنهما قادران على تحقيق الإضافة المرجوة، خصوصاً وأنهما متعاونان مع الجميع داخل وخارج الملعب، وخلال المواجهات الودية التي خضناها في المعسكر أكدا على أنهما بإمكانهما صناعة الفارق”.

الخدمة الوطنية
ورداً على سؤال حول تجربة الخدمة الوطنية والتي أبعدته عن كثير من المباريات والتدريبات في الموسم الماضي، قال: “الواقع يؤكد أن الخدمة الوطنية شرف عظيم للجميع، وبغض النظر عن التزامات اللاعب بالتدريبات والمباريات في ظل أداء الواجب الوطني، أعتقد أن لاعب كرة القدم، يحتاج إلى الراحة ليقوم بواجباته خلال التدريبات والمباريات على أكمل وجه وكان لي شرف أداء الخدمة الوطنية وتعرفت خلال تلك الفترة على أناس جدد ومسؤولين وكانت تجربة جيدة برغم أنها أبعدتني عن المباريات إلا أن كرة القدم لعبة جماعية وإذ شعرت بنقص في الصفوف لأي سبب وافتقد الفريق لجهود لاعب حتى وان كان “سوبر” ، فالكل يعمل على تعويضه ويؤدي الفريق وقتها بشكل أفضل وأحمد الله أن الجميع وقفوا إلى جانبي في تلك الفترة التي أمضيتها في خدمة الوطن”.

أجمل الذكريات
وعن أجمل ذكرياته مع العين، عبر الإنجازات الكبيرة التي أسهم في تحقيقها مع زملائه خلال مسيرته مع الفريق، قال: “أمضيت في العين أكثر من عشر سنوات وقبل الانضمام “للزعيم” طموحاتي كانت واضحة وتكمن في حصد البطولات وتعزيز مسيرتي الكروية بالعديد من الإنجازات لمعانقة المجد وصناعة التاريخ من خلال الانتماء لنادٍ كبير مدجج بالنجوم ويتمتع بثقافة البطولات وكان هدفي الانتماء للعين، وأحمد الله الذي وفقني في الانتقال لهذا النادي الكبير ولا يمكنني أن أضع في موازين المقارنة تلك الإنجازات التي أسهمت أنا وزملائي في تحقيقها فلكل بطولة ذكرياتها الخاصة وتحدياتها وظروفها ولحظاتها الجميلة، غير أن الوصول لنهائي كأس العالم للأندية كإنجاز حققه العين كأول نادٍ خليجي وإماراتي، له وضع خاص في نفسي بعد أن أسعد الجميع ولكن كما ذكرت لكم جميع الإنجازات التي حققتها مع العين لها ذكريات رائعة في نفسي”.

المستحيل
وحول أهم الأهداف التي سجلها كمدافع هداف، قال: “نعم هناك عدة أهداف سجلتها ولكن ربما كان الهدف الحاسم على مرمى فريق الوحدة، في الذاكرة ليس لأنني انطلقت بالكرة من مسافة بعيدة أو غير ذلك ولكن أهمية الهدف تكمن في كونه أتى في وقته إذ كنا ننافس على لقب الدوري أي أن الوحدة كان منافساً على البطولة والهدف في النهاية يحسب بهدف وأذكر وقتها المدرب زوران انتظرني في الممر وقال لي فعلت المستحيل، وأود أن أوجه التحية لجمهور الوحدة ولم أنشر الهدف حتى على حسابي الشخصي إلا بعد فترة لأن كرة القدم دائماً ما تجمعنا ولا يمكن أن نسمح لها بأن تفرق بيننا”.

أرقام عالمية
وزاد: هدفي في كأس العالم للأندية على مرمى الترجي التونسي أيضاً من الأهداف المهمة بالنسبة لي كأسرع هدف في بطولة كبيرة حطم العين من خلالها عدة أرقام من ضمنها الهدف الأسرع والذي كان صامداً لخمس سنوات وأتمنى أن يستمر باسم العين لفترة أطول بالتأكيد، وأذكر وقتها احجتنا 79 ثانية فقط لنعلن عن تقدمنا على حساب بطل أفريقيا ليصبح أسرع هدف في تاريخ كأس العالم للأندية بفارق 32 ثانية، ليكسر الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم دييجو تارديلي والذي أحرز لفريقه أتليتيكو مينييرو في شباك جوانجزهو إيفرجراندي في نسخة 2013.

البناء والهدام
وحول تعامله من النقد بشقيه البناء والهدام، قال: “الانتقاد موجود في كل المجالات، وهناك من يوجه انتقاد بمبدأ إسداء النصح الأمر الذي ينبع فعلياً من حرصه على مصلحتك والبعض الآخر لا أريد أن أطلق عليهم وصف الكره لمنتقديهم، بصورة عامة فلنقل يحبون أن يرونهم أفضل لذلك لابد لهم من توجيه النقد لك، وشخصياً أسعى دائماً للاستفادة من النقد، لأن المنتقد ربما يرى أخطاء لم أرها في نفسي، خصوصاً في عالم التواصل الاجتماعي الأمور تبدو سهلة في توجيه الرسائل”.

شائعة انتقالي
وعن الشائعات التي ربطته بالانتقال عن العين أخيراً والرد عليها عبر حساباته الشخصية، قال: “الحقيقة من السهل جداً الترويج لشائعة انتقال اللاعبين، غير أن الواقع في كثير من الأحيان يكون مخالفاً لما يتم نشره، فإنني ملتزم بعقدي مع العين وقرارات إدارة هذا النادي الكبير إذا ارتأت بقائي أو خروجي بالتأكيد، ولكنني لم يصلني أي إخطار من الإدارة بوجود عرض لانتقالي، وكما ذكرت لكم بأنه في ظل مواقع التواصل الاجتماعي أي شخص بمقدوره أن يكتب وينشر من هاتفه المحمول وفي لحظة ينتشر الخبر، وأنا مستمر مع العين ومرتاح هنا ولا أدري سبباً لتلك الشائعات، والآن أنا متفرغ لكرة القدم بعد أن أنهيت فترة الخدمة الوطنية، وتحدثت مع مدير الفريق بأنني في الموسم المقبل سأدخل تحدياً مع نفسي من أجل استعادة مستواي من خلال إظهار أفضل ما لدي لأن هذا النادي لم يقصر معنا ونحن مطالبون برد الجميل لهذا الكيان”.

شائعة مزعجة
وحول أكثر الشائعات التي سببت له إزعاجاً في حياته، قال: “أذكر وأنا في طريقي للتدريب أزعجتني شائعة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماع عندما تردد بأنني وفي طريقي للملعب تعرضت لحادث مؤسف لدرجة أنني تلقيت اتصالاً من الأهل سألوني وقتها إن كنت حياً أم لا وعندها قلت لهم كيف أكلمكم إن لم أكن حياً، وفي نفس الوقت أخذت جانب الطريق لنفي الشائعة وقلت آنذاك إن من يريد أن يطلق شائعات أتمنى ألا يتعرض لجانب الحوادث فلكل منا عائلة وأطفال وأهل وأصدقاء لا يمكن أن يتحملون مثل تلك الأمور وبالفعل كانت الشائعة الأكثر إزعاجاً وأسأل الله أن يسامح من أطلق تلك الشائعة”.

الأولمبي والشباب
وحول ذكريات محمد أحمد مع منتخبي الشباب والأولمبي، قال: “أحلى الذكريات وأجملها كانت مرتبطة بالمنتخبات في تلك المراحل، دخلنا تحديات كبيرة وأذكر أنني أحرزت أهداف حاسمة مع المنتخبات بداية بكأس العالم للشباب في مصر2009 وصولاً للمنتخب الأولمبي لندن 2012، والمنتخب الأول، وشاهدت قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، هدفي على مرمى كوريا الشمالية ضمن تصفيات آسيا الأولمبية في 2011، الهدف الذي كان حاسماً بالنسبة لنا وكان هدف الفوز”.

التضحية
وقال في رده على سؤال، حول كيف تعود المنتخبات للمنافسة على الألقاب، قال: “هناك أمور من الصعب شرحها، فعندما كنا في مرحلتي الشباب والأولمبي، كان يحق للمدرب إصدار قرارات في مصلحة فريقه تصل إلى حرمان اللاعبين من الهواتف آنذاك ولكن حالياً الواقع اختلف، انطلاقاً من فكرة “هذا أمر خاص”، لكننا عندما كنا في تلك المراحل نضحي بأمور كثيرة ونجتمع وشخصياً لا أعرف ما الذي يدور بالمنتخبات السنية حالياً ولكننا نحتاج إلى مجموعة متماسكة وعائلة واحدة لتحقيق طموحاتنا، وأذكر عندما التحقت بمنتخب الشباب في كأس العالم بمصر، استغربت من المجموعة رغم أننا كنا من أندية مختلفة لكن الجميع كانوا فريقاً مترابطاً وأود أن أوجه التحية للكابتن مهدي علي، الذي رسخ روح الفريق ومن الصعب أعتقد أن نعود لتلك الأيام فالشباب حالياً لا يتقبلون واللاعب الشاب مطالب بالعمل على نفسه فالتألق في مباراة لا يعني أنك وصلت لعالم النجومية لأنك وقتها ستكون مطالباً باجتهاد أكثر ورسالتي للاعبين الشباب هي: “الغرور يذبح أي لاعب” فاللاعب المتواضع سيحقق أهدافه، ومنتخبنا يحتاج لإنجازات ولابد من وجود مجموعة تحقق تلك الطموحات في ظل الإمكانيات المتوافر والدعم السخي واللاعبين مطالبون بالعمل أكثر وإظهار أفضل ما لديهم”.

إدارة الوقت
وتعليقاً على سؤال حول ان كان تسرب إلى نفسه الشعور بالتقصير مع العائلة والأصدقاء، قال: “لازم نضحي من خلال الالتزام بمعسكرات ومباريات الفريق واللاعب الذكي هو الذي يجيد إدارة وقته فلابد من تخصيص وقت لأهله وأبنائه لأن حياة اللاعب صعبة جداً فقبل أن انضم للمعسكر بيوم واحد انهيت فترة الخدمة الوطنية، وأخبرت أهلي بأن هذا واجب وعملي ولكنني يومياً أتواصل معهم “فيديو” حتى لا يشعرون بأنني بعيداً عنهم وكي لا ينسون والدهم على الأقل فلم أجلس معهم في العطلة الصفية”.

10 بطولات
أمضى محمد أحمد مع “الزعيم” نحو العشر سنوات حقق خلالها 10 بطولات بالإضافة إلى الإنجاز العالمي وذلك من خلال الوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية، وهي 4 دوري واثنين كأس رئيس الدولة ومرتين كأس السوبر ومرة واحدة كأس المحترفين ومثلها كأس السوبر الإماراتي المغربي.

في الودية الثانية..رديف العين يكسب سمارت بثلاثية عيسى خلفان وجوناس

الأخبار

فاز رديف العين على فريق سمارت أف سي بنتيجة 3-2، وذلك في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم على إستاد خليفة بن زايد، ضمن تحضيرات “الزعيم” للموسم الكروي الجديد.

وكان شوط اللعب الأول من المباراة قد انتهى بتقدم العين على الضيوف بهدفين مقابل هدف واحد، وسجل ثلاثية “الزعيم” عيسى خلفان “هدفين” وهدف حمل توقيع جوناس.

يذكر أن فريق رديف العين تحت قيادة المدرب الإسباني جيرارد زاراغوسا، قد خاض مباراته الودية الأولى السبت الماضي وفاز فيها على حساب العين سيتي بنتيجة 5-صفر.

قال: أتمنى تواجدكم بقوة في كل المباريات وليس مواجهات “الديربي” فحسب.. ريبروف لجمهور العين: أثق تماماً في أننا سنكون يداً واحدة خلال الموسم القادم

الأخبار

الدوري ممتع و”الثنائية” حافز مهم بالنسبة لي مع العين لحصد المزيد من الألقاب

آلية التواصل المثالية والعقلية الاحترافية وروح العائلة العيناوية سر نجاحي مع “الزعيم”

أنا سعيد بالعمل في نادي العين والشائعات التي سبقت تجديد تعاقدي غير منطقية

منطق كرة القدم لا يدعم فكرة الاحتفال بإنجازات الماضي بقدر الاستمرار في التتويج بالمزيد من البطولات

الموسم المقبل سيكون أكثر قوة ولكننا الأبطال ونتمتع بالثقة وروح القتال

عودة العين لتمثيل الدولة في المسابقات الخارجية تسعدني

لا أتوقف عن العمل والجميع متعطشون لبذل الجهود بعد فترة الإجازة الطويلة

الألقاب والإنجازات الجماعية في عالم كرة القدم أهم من الجوائز الفردية

أعرب الأوكراني، سيرجي ريبروف، المدير الفني للعين، عن سعادته البالغة بدعم ومساندة الجماهير العيناوية للفريق خلال الموسم الماضي، مؤكداً: “قدم لنا الجمهور دعماً غير محدود، في كافة التحديات التي واجهناها خلال الموسم، ورغم اللوائح التي فرضتها الجائحة مع بداية الموسم بتحديد نسبة لدخول الملاعب ولكنهم تواجدوا بقوة خلف اللاعبين من على المدرجات في أغلب المواجهات، ولكنني على ثقة في أنهم سيتواجدون مع الفريق دائماً، وكما أؤكد دائماً في جميع المقابلات الصحفية، نحن جميعاً في منظومة الفريق نعمل من أجل الجماهير ونتمنى دائماً حضورهم لجميع المباريات من أجل مساندة الفريق، نريدهم في الملعب بعيداً عن التشجيع من المنازل خلف الشاشات، نحن جميعاً في الفريق نعمل لإسعاد جماهيرنا ونعلم تماماً مدى حب العيناوية لهذا النادي. لأنه الفريق الوحيد الذي يمثل المدينة والجميع يدعمنا كثيراً وأطلب منهم في الموسم القادم مساعدة اللاعبين وبكل تأكيد سيكون أكثر قوة مقارنة بالموسم الماضي.

وأكمل: استراتيجيتي تعتمد على مبدأ عدم التوقف عن العمل حتى وأن حققت كل الأهداف المطلوبة، فقد عملت من قبل كمدير فني في هنغاريا وحققت لقب بطولة الدوري لثلاثة مواسم على التوالي. وأعرف أن الجميع سعيد بما حققناه هنا من ألقاب مؤخراً، لذلك نحن نعمل بجد كبير استعداداً للموسم القادم وأطلب من اللاعبين تحسين مستواهم والمساهمة في تطوير مستوى زملائهم بالفريق وهو أمر ضروري، فجمهور كرة القدم ينسى ما قد حدث البارحة ويتطلعون إلى تحقيق المزيد من الألقاب وتقديم الأفضل للفريق دائماً وهذا ما نعمل من أجله.

الانطباع الأول
وتعليقاً على سؤال حول انطباعه عن التحدي الأول له في دوري أدنوك، قال: “أعتقد أن المنافسة قوية جداً، حيث يتواجد العديد من الأجانب المميزين الذين يتمتعون بمستوى جيد، كما أعتقد أن الدوري الإماراتي ممتع. وبالنسبة لي فإنه من دواعي سروري العمل هنا. والحقيقة أن الفوز بلقبين في أول موسم لي مع الفريق، يعتبر حافزاً لي للاستمرار على العمل وسعيد جداً بتجربتي مع نادي العين”.

كلمة السر
ورداً على سؤال حول سر نجاحه مع فريق نادي العين في التجربة الأولى له بدوري أدنوك، قال: “الواقع يؤكد بأن السر يكمن في آلية التواصل مع الجميع داخل المنظومة، فأنا أحب التواصل والتحدث مع اللاعبين وأن أوضح لهم الأمور، وأعمل على تعزيز أجواء الأسرة الواحدة في الفريق. حتى اللاعبين الذين لا يشاركون كثيراً في المباريات الرسمية، هم دائماً متواجدين معنا وسعيدين بذلك. ودائماً ما أحاول ان أساعدهم وأن أوضح لهم الأمور. سعيد جداً في هذا الموسم بجميع اللاعبين الذين كانوا على مقاعد الاحتياط، والجميع يشعرون بالسعادة ويعملون بجد كبير حتى لو كانت مدة مشاركتهم 5 دقائق. واعتقد أن هذا هو السر في النجاح لأن كرة القدم لعبة جماعية ولا أستطيع القول أنه على كل لاعب أن يكون سعيداً، فمن الصعب أن تكون سعيداً وأنت ترغب في اللعب ولكنك تتواجد على مقاعد الاحتياط أي مع الفريق. وعلى الجميع فهم مدى اهميتهم في المنظومة. فقد وضحت في الموسم الماضي للاعبين أنهم قد يلعبون لمدة 5 دقائق ويحققون النتيجة الإيجابية للفريق في مباراة ما وقد تكون هذه المباراة هي المفتاح لحصد لقب البطولة”.

أجواء المعسكر
وحول أجواء معسكر الفريق، قال: “شهدت الخمسة أيام الأولى من المعسكر عدم تواجد اللاعبين “الدوليين”، وأعرف تماماً كيف كان الموسم الماضي صعباً عليهم، ففي ذاك الموسم أمضوا وقتاً طويلاً مع المنتخبات الوطنية لكرة القدم وأعتقد أنهم كانوا بحاجة لمزيد من الراحة وهم يستحقون ذلك رغم عدم تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم، ولكن أعتقد أن الأمور تسير على ما يرام في المعسكر الحالي، ورغم شعورهم بالتعب، إلا أنهم سعيدين بتواجدهم معاً. وأنا متأكد من أنهم عندما يدخلوا أجواء المزيد من المباريات سيبدؤون في تعزيز معدل اللياقة ويستفيدون من خبراتهم”.

أفضل مدرب
ورداً على سؤال حول تفوقه في الموسم الماضي وحصوله على لقب أفضل مدرب في أكثر من مناسبة، قال: “تذكر انني أخبرتكم من قبل بأنني سأكون سعيداً جداً بحصولي على جائزة أفضل مدرب في الشهر الأخير من مسابقة الدوري عندما فزنا باللقب. اعتقد أن هذا هو الأمر المهم. طبعاً جمع الجوائز التي حصلت عليها مهمة، ولكن الجائزة الأخير كانت الأهم لأنها كلفتنا الكثير سواء على مستوى اللاعبين أو على المستوى الشخصي لي. مرة أخرى، أنا لا أهتم كثيراً بالجوائز الشخصية ولكنني أهتم كثيراً بالألقاب التي يحققها الفريق. إذا كان الأمر يتعلق بجوائز شخصية، فهذا أمر خاص، ولكن أهم الألقاب هي لقب بطولة الدوري وبطولة كأس المحترفين التي حققهما الفريق”.

أكثر قوة
وعن توقعاته للموسم الكروي الجديد، قال: “إنني على يقين بأن الموسم القادم سيكون أكثر قوة. فأنا أرى العديد من الفرق تعمل على تغيير المدربين واللاعبين. سيكون من الصعب تجديد جميع لاعبي الفريق ولكن نحن الأبطال الآن ولدينا تجربة جيدة وبالنسبة لي الأمر المهم أن نفهم ذلك. نحن نتمتع بالثقة بأنفسنا غير أنه علينا العمل بشكل جاد للفوز بالبطولة في الموسم القادم”.

التحديات
وتعليقاً على سؤال حول أكبر التحديات التي واجهها فريقه في الموسم الماضي، قال: “لا أفكر كثيراً بالصعوبات وأحاول دائماً أن أكون إيجابياً وأعمل على التحضير الجاد للمباريات. والواقع يؤكد أنني أعمل في دولة مختلفة وللذين أتعامل معهم عاداتهم الخاصة وديانتهم وهناك العديد من الأمور المختلفة عن بلدي أوكرانيا. ولكن على أي حال، أحب العمل ولا أخشى تجربة الأشياء الغريبة ودائماً ما أحاول السير قدماً وسعيد أننا في الموسم الماضي كنا جميعاً معاً. وبالطبع قد خسرنا بعض المباريات وكان تحقيق بعض النقاط صعباً وأعتقد أنه في الموسم الماضي كانت النقاط الإيجابية في الفريق تفوق النقاط السلبية”.

منافسة مهمة
سعيد جداً بعودة العين للمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا مرة أخرى وكأس العالم للأندية وهي منافسات مهمة جداً للفريق لأنه يمثل الدولة في هذه البطولات. لن تكون مشاركتنا في هذه البطولات في الوقت الحالي وعلينا التركيز الآن على منافسات الدوري والكأس ولكن عندما يقترب وقت هذه البطولات الخارجية ستكون حدثاً مهماً للجماهير والجميع يتوقعون أن تكون هذه المباريات كبيرة وسنعمل على الإعداد لخوضها في حينه.

الشعور بالسعادة
وسألناه الإجابة بصراحة حول إن كان سعيداً في نادي العين، قال: “بالطبع أشعر بالسعادة البالغة لأنني أتواجد في نادي العين وليس لدي أدنى شك في ذلك. لقد قلت سابقاً عندما كان هناك العديد من الشائعات قبل تمديد عقدي مع النادي، إنني إذا كنت سأستمر بتواجدي في دولة لإمارات في الموسم القادم، سأوقع العقد فقط مع نادي العين وهناك أمور غير منطقية وإشاعات يتم تداولها بصورة لا تلامس الواقع”.

وأضاف: كما أنني سعيد جداً بدعم الجماهير للفريق في الموسم الماضي، وسعيد جداً بعودتهم لمدرجات الملاعب وآمل ألا يكون هناك أي تحديدات على حضور الجماهير للمباريات وأن يكون دعمهم لنا ليس مقتصراً على مباريات الديربي ضد فرق بعينها فالمباريات مع كل الأندية هي عبارة عن ثلاث نقاط فقط. وكما أشرت سابقاً كنت سعيداً بالعمل مع الجماهير خلال الموسم الماضي. وأنا متأكد تماماً أننا سنكون معاً يداً واحدة في الموسم القادم”.

العطلة الصيفية
وتعليقاً على سؤال حول كيف أمضى عطلته خلال فترة الصيف، قال: “بالتأكيد الإجازة كانت رائعة وأمضيتها مع عائلتي وتلك هي المرة الأولى أحصل فيها على إجازة طويلة تزيد عن شهر واحد، عائلتي كانت سعيدة بتواجدها معي وأعتقد أنني استرحت بالقدر الكافي وأنا افتقد للعب كرة القدم وأفتقد كذلك العمل والآن الجميع يشعر بالسعادة للعودة للعمل مرة أخرى.

المدرب يمنح لاعبي “الزعيم” راحة 72 ساعة.. ريبروف: هدفنا تحديد الأخطاء لتحسين الأداء

الأخبار

مطالبون بإظهار الجدية في جميع مبارياتنا الودية والرسمية
منح المدرب الأوكراني، سيرجي ريبروف، لاعبي فريقه راحة لمدة 72 ساعة، وذلك اتساقاً مع البرنامج المقرر خلال فترة المعسكر الخارجي الحالية والذي دشنه في التاسع عشر من شهر يوليو الماضي في باد جوجينج الألمانية والتي شهدت المرحلة الأولى لغاية 31 من نفس الشهر، قبل أن يدخل المرحلة الثانية في جينبيرج النمساوية بداية من الحادي والثلاثين من يوليو والتي من المقرر أن تستمر حتى العشرين من أغسطس الجاري.
وخاض العين خمس مواجهات ودية في الفترة الماضية فاز في الأولى والثانية على التوالي أمام فريقي هانكوفين هيلينغ وغروتر فورث المنتميان لدوري الدرجة الرابعة الألماني، بنتيجة 1-صفر و2-1 على التوالي، وتعادل مع أبها السعودي سلبياً بدون أهداف في المواجهة الثالثة، قبل أن يخسر في اخر مباراتين أمام الفيحاء السعودي بنتيجة 0-2 والكويت الكويتي بنتيجة 1-3.
وقال الأوكراني، سيرجي ريبروف، المدير الفني للعين، في تصريحات للموقع الرسمي بعد نهاية مباراة الفريق الأخيرة أمام الكويت الكويتي، نعمل خلال الفترة الحالية على تقييم الأداء لوضع الفريق في درجة الجاهزية المطلوبة، وفي الأيام الثلاثة الأخيرة، كثفنا من الجرعات التدريبية القوية على فترتين صباحية ومسائية، قبل أن ندخل في أخر مواجهتين وديتين وندرك جيداً أننا في مثل تلك المباريات نسعى إلى اكتشاف الأخطاء من أجل العمل على معالجتها وتصويبها، وفي جميع المباريات مطالبون بإظهار قوتنا والجدية المطلوبة ودية كانت أم رسمية ولذلك لابد من التحضير الجيد والجاد.
وحول فترة الراحة الـ72 ساعة التي منحها للاعبي الفريق، قال: “وفقاً لبرنامجنا في المعسكر وضعنا هذه الفترة للراحة بعد العمل الشاق في هذه المرحلة الصعبة على اللاعبين فيجب أن يلتقطوا أنفاسهم وأنا أدرك جيداً أنهم في أمس الحاجة لهذه الراحة، خصوصاً وأنهم بعيدين عن الدولة ويحتاجون لمساحة من التواصل مع عائلاتهم وبعدها سنعود لتكملة العمل بقوة”.

أشاد بالتزام اللاعبين.. أحمد الشامسي: نتائج المواجهات الودية ليست معياراً لتقييم مستوى الفريق

الأخبار

العين يخوض ثلاث مباريات ودية أمام فرق أوروبية في 14 و17 و18 أغسطس
قال أحمد الشامسي، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، إن تحضيرات “الزعيم” تسير وفقاً للبرنامج المقرر للفريق خلال فترة المعسكر الخارجي، حيث أمضى العين أكثر من أسبوعين أدى خلالها 28 حصة تدريبية يومية صباحاً ومساءً وتخللتها خمس مباريات ودية كما تضمن البرنامج عملاً خاصاً بالاستشفاء للتخلص من الإجهاد قبل وبعد التدريبات والمباريات في المسبح والجاكوزي وصالة الجمانيزيوم تحت إشراف الطاقم الطبي والمعد البدني وهناك حالة من الرضا التام بمردود الفريق في المعسكر.
وأكمل: أود الإشادة هنا بالتزام وجدية اللاعبين انطلاقاً من شعورهم بالمسؤولية في العمل على الاستفادة من هذه المرحلة المهمة قبل انطلاقة الموسم الكروي الجديد، والكل يدرك جيداً أن فترة المعسكر تعرف بمرحلة غرس الثمار ومع بداية الموسم يبدأ برنامج الحصاد ونسأل الله العلي القدير السداد والتوفيق.
وتعليقاً على سؤال حول المباريات الودية، قال: “الحقيقة خاض الفريق خمس مواجهات ودية حقق من خلالها المكاسب المرجوة وكما تعلمون أن النتائج في الوديات ليست معياراً لتقييم مردود الفريق في الموسم خصوصاً وأن المدرب يحرص في كل مباراة على منح الفرصة لـ22 لاعباً لأن الهدف من هذا النوع من المباريات هو العمل على اكتشاف الأخطاء من أجل تصويبها وتبقت لنا ثلاث مباريات من المقرر أن إقامتها في الرابع عشر والسابع عشر والثامن عشر من شهر أغسطس الجاري وستكون جميعها أمام فرق أوروبية، وبعدها سيعود الفريق بمشيئة الله العلي القدير إلى الدولة في العشرين من الشهر الحالي”.

عبدالله علي وعقلة يتبادلان الدروع التذكارية

الأخبار, المحليات

حرص عبدالله علي، مشرف فريق العين، على هامش المباراة الودية على إهداء عادل عقلة، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي درع نادي العين التذكارية، كما أهدى عقلة بدوره مشرف فريق العين درع نادي الكويت الكويتي التذكارية.
وأكد عبدالله علي، على عمق العلاقة الوطيدة التي تربط نادي العين بجميع الأشقاء في الخليج، لاسيما فريق نادي الكويت الكويتي.
ومن ناحيته أعرب عقلة في تصريحات للموقع الرسمي عن بالغ تقديره لإدارة نادي العين، على حسن الضيافة وحفاوة الترحيب.

في مواجهة احتسب فيها الحكم ثلاث ركلات جزاء.. العين يخسر أمام الكويت الكويتي بهدف مقابل ثلاثة أهداف

الأخبار

خسر فريق العين “ودياً” أمام الكويت الكويتي، بنتيجة 1-3، وكان شوط اللعب الأول من المباراة قد انتهى بتقدم الكويت بهدف نظيف، وسجل هدف العين الوحيد، سعيد أحمد “54”، وأهدر لابا كودجو ركلة جزاء بعد أن ارتكب مدافع الفريق المنافس مخالفة صريحة داخل المنطقة مع كايو كانيدو “66”، وأحرز ثلاثية الكويت طه ياسين “هدفين 6-50” والثاني من ركلة جزاء، وأضاف الثالث فيصل سعيد من ركلة جزاء أيضاً “90”.

تشكيلة العين

دفع مدرب فريق العين في قائمة بداية مباراة فريقه أمام الكويت الكويتي بالأسماء التالية: “محمد سعيد بوسندة، محمد أحمد، رفائيل بيريرا، محمد علي شاكر، سعيد جمعة، فلاح وليد، أحمد برمان، سعيد أحمد، ناصر الشكيلي، ماتياس بلاسيوس وجوناتاس دي سانتوس”. وأجرى المدرب 11 تبديلاً دفع بموجبه بكل من: “سلطان المنذري وكوامي أتون وإيريك جورجينيس ولابا كودجووسفيان رحيمي وخالد البلوشي وكايو كانيدو وأندري يارومولينكو وبندر الأحبابي ودانيلو أربوليدا ويحيى نادر.

تشكيلة الكويت

ضاري العتيبي، فهد حمود، فهد الهاجري، سامي الصانع، علي حسين، طلال الفاضل، أحمد الظفيري، أرشد العلوي، شيركو كريم، يوسف ناصر وياسين الخنيسي.

الحكام

أدار المباراة النمساوي ولفوس بيرجر، “حكم الساحة” عاونه على الخطوط، مواطنه سيلشنغر، “الحكم المساعد الأول” والعراقي ليث أبو، “الحكم المساعد الثاني.

تبادل الدروع

وتم تبادل الدروع التذكارية بين الناديين على هامش المباراة الودية إذ حرص عبدالله علي، مشرف فريق نادي العين، على إهداء عادل عقلة، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي درع نادي العين التذكارية، كما أهدى عقلة مشرف فريق العين درع نادي الكويت التذكارية.