تحت عنوان “أصبوحة ثقافية”.. نادي العين ينظم برنامجه الثقافي الاجتماعي “الدوري” في بيت محمد بن خليفة

16.Dec.2021

عبدالله بن حيدر ضيف فوق العادة يتحدث عن أسرار نجاح “الكمين”

الكشف عن الميول الرياضية للفنانين لا يؤثر على شعبيتهم الجماهيرية

العين ارتبط اسمه بـ”فرحة وطن” لأنه أفضل من دافع عن اسم وسمعة الكرة الإماراتية

مشكلة المنتخب في المنظومة الاحترافية للاعبينا بالأندية محلياً

نظم نادي العين الرياضي الثقافي في بيت محمد بن خليفة، المعلم التاريخي الرائع والمركز الاجتماعي النابض بالحياة، الذي يتوسط المدينة الأجمل العين دار الزين، برنامجه الثقافي الاجتماعي الدوري، والذي يشرف على تنظيمه قسم الاتصال المؤسسي على نحو شهري لموظفي النادي والشركات التابعة له، تحت عنوان “أصبوحة ثقافية”.

واستضاف “الزعيم” على هامش برنامجه الثقافي اليوم، النجم الإماراتي، عبدالله بن حيدر، أحد أبطال فيلم الكمين، الذي رافقه نجاحاً لافتاً في الوسط الفني، خصوصاً وأن قصة الفيلم تروي ملحمة بطولية حقيقية، لأبطال أفذاذ بذلوا الغالي والنفيس من أجل تراب وطن العز والكرامة والخير والعطاء والتسامح والتعايش والسلام، وجاء إخراج الفيلم عالمياً في كل التفاصيل بشهادة كبار النقاد والمتخصصين وحقق أرقاماً غير مسبوقة في المشاهدة والمتابعة والاهتمام.

وتخللت “الأصبوحة الثقافية”، برامج متنوعة، بداية بالجلسة التحاورية بين موظفي النادي وضيف نادي العين عبدالله بن حيدر، والذي تجاوب مع الحضور بردود عفوية كعادته، عززت من رغبة الجميع في المشاركة بالحوار العائلي، والذي كشف من خلاله عن الكثير من التفاصيل المرتبطة بالفيلم الإماراتي العالمي “الكمين” وأبرز أسباب النجاح، وأهدى نادي العين على هامش الفعالية الفنان الإماراتي الشهير عبدالله بن حيدر درع النادي التذكارية والقميص الرسمي “للزعيم”.

كما تضمنت “الأصبوحة الثقافية”، برامج ترفيهية ومسابقات وجوائز مقدمة من النادي ومجموعة محمد رسول خوري وبوتيك للعطور وبالإضافة إلى جولة تعريفية، حول بيت محمد بن خليفة، شملت المعرض الدائم الذي يحكي عن تاريخ المنزل العريق الذي يقع ضمن مواقع التراث العالمي في منطقة العين. كما أطلع الموظفون على قصة بيت محمد بن خليفة وتطوره، والتغيرات التي طرأت على المدينة المحيطة به على مدار الستين عاماً الماضية.

وعاش الجميع تجربة تفاعلية تروي “حياة وعهد الشيخ محمد بن خليفة” وسيرته، واكتشفوا الجوانب المعمارية للبيت، كما استمتعوا بأعمال موسيقية مختلفة لفنانين اشتهروا في زمن تشييد المنزل أمثال الشاعرة الإماراتية عوشة السويدي الملقبة بـ”فتاة العرب”، والمغنّي الإماراتي علي بن روغه، وأم كلثوم فضلاً عن الاستمتاع بمجموعة من القصص التي يرويها كبار السن من سكان العين، والتي تدور حول حياتهم وأعمالهم في المنطقة على مدى عقود من الزمن.

وأعرب عبدالله بن حيدر، عن بالغ تقديره لنادي العين الرياضي الثقافي، على الاستضافة في أحد المعالم التاريخية الرائعة بمدينة العين ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأنني اليوم أزور بيت الشيخ محمد بن خليفة والذي مر بمراحل ترميم اعتمدت فيها دائرة الثقافة والسياحة أفضل الأساليب العالمية.

وتعليقاً على سؤال حول رأيه في كشف الفنان عن ميوله الرياضي ومدى تأثير هذا الأمر على شعبيته، قال: “في اعتقادي انتماء الفنان لابد أن يحترم كما يحترم الفنان كل الكيانات الرياضية وأعلنت في أكثر من مناسبة بأنني “شرجاوي” وأؤكد في نفس الوقت على حبي وتقديري لناديي العين والوصل ولا أجد أي مشكلة في الأمر”.

وحول شعوره لحظة تتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا 2003، قال: “المؤكد أن سعادتي لا توصف وقتها وكل من يحب كرة القدم الإماراتية وذاك اليوم يعتبر تاريخي رسم فيه العين فرحة وطن وحتى يومنا هذا نستذكر تلك اللحظات بمشاعر الفخر والاعتزاز خصوصاً وأن “الزعيم” وقتها واجه منافسين أقوياء، ونحن سعداء بعودة العين للمنافسة في الموسم الحالي بكل تأكيد كونه يمثل الإضافة للمسابقة”.

وعن المشكلة التي يواجهها المنتخب، قال: “ليست مشكلة واحدة، وفي اعتقادي الإشكالية الأساسية في المنظومة، ولست متحاملاً على اللاعبين لكنني لا أتقبل فكرة خضوع اللاعب لفترة تدريبية واحدة خلال اليوم، في ظل الاحتراف فأين المشكلة إذا كانت هناك فترتين تدريبيتين إذن المشكلة في الأندية واللاعبين لأنهم أساس المنتخب ولا أحمل إدارة المنتخب لأن ساعة ونص لا تكفي لتجهيز لاعب محترف للمسابقات المحلية والتحديات “الدولية”.

WordPress Image Lightbox Plugin